]عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها
، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا) [/color]
من قال أن الشمس لم تشرق من الغرب فهو يجب أن يراجع معلوماته ولكنني لا اقصد باسم الشمس ما نعرفه ألان بنفس الاسم وهو النجم الملتهب بل اقصد بكلمة الشمس الضوء وهو نفس الاسم والمعنى القديم لها , حيث كان يسمى السهيل ( نجم الشمال ) بشمس الساري ( الساري هو المسافر ليلاً)
ونرجو أن نراجع بعض المراجع العربية معاً ونلاحظ ما كتب فيها
ففي كتاب ابن إياس والمسمى بدائع الزهور , يوصف ابن إياس الضوء الذي غمر الشام مساء حتى صار مسائها نهارها وتوسط السماء نجم يشبه الشمس
ويذكر المقريزي في رسالته المسماة رسالة إتحاف الحنفاء نفس الشي وأيضا يوجد عرض للحالة في كتاب المنتظم لابن الجوزي أما أقدم تسجل للظاهرة فكان على يد الفيلسوف أبو اسحاق الكندي في رسالة خاصة عن هذه الشمس التي أشرقت من مغرب الأرض وكان عنوان الرسالة - رسالة خاصة فيما رصد من الأثر العظيم الذي ظهر في سنة اثنين وعشرين ومائتين للهجرة - ووصفه أيضا ابن الأثير في كتابه المسمى الكامل في التاريخ وذكر فيه التالي (( في سنة اثنين وعشرين للهجرة ظهر عن يسار القبلة كوكب ذو ذنب وبقي يرى نحو أربعين ليلة وكان أول ما طلع من المغرب تم رني نحو المشرق وكان ابيض طويلا فهال الناس وعظم أمره عليهم ))
كم أن هذه الشمس أو الكوكب ذو الذنب الذي يحول الليل إلى نهار جاء في قصيدة فتح عمورية لأبي تمام حيث قال :
وخوفوا الناس من دهياء مظلمة
إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب
ويرد ذكر هذه الكوكب في كتاب اسحاق الرباحي المسمى العلم الأثير والمقام الجليل لمدينة زبيد وفيه يرد النص التالي ( وفي سنة 864من الهجرة رنا إلى سمعنا خبر عجيب رواه لنا احد الثقات أن الشمس ذات الذنب قد مكثت في زبيد 3 أيام و3 ليالي فجعلت من الليل نهار وانقسم الناس ما بين التقى وبين المعصية فمنهم من قال أن رب مسيلمة قد نصر مسيلمة ومنهم من ضن أن الساعة قائمة )
"شكرا لك":
*